عقيدة إيمان الجامعة

عقيدة إيمان الجامعة

نحن نؤمن في عقيدتنا بقانون الإيمان الرسولي ونلخص إيماننا في أربعة عشر عقيدة كتابية أساسية:

 

1) وحي الكتاب المقدس
نؤمن بالكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، وهو كلمة الله الحَيَّة والكاملة الموحى بها من الله، وهو إعلان الله للإنسان، وقانون الله المعصوم من الخطأ والمُوجِّه للإيمان والسلوك (2تيموثاوس 15:3-17 ؛ 1تسالونيكي13:2 ؛ 2بطرس21:1).

2) الله الواحد المثلث الأقانيم
نؤمن بالإله الواحد الحقيقي الأزلي والكامل - كمال مطلق - وهو خالق ومصدر كل الكون (السموات والأرض)، وهو الفادي والمُخلص الوحيد للجنس البشرى. وهو أَعلن نفسه لنا الكائن في ثلاثة أقانيم (متساوون في الجوهر ومتمايزون غير منفصلون) الآب، والابن، والروح القدس الإله الواحد (تثنية 4:6؛ مرقس 29:12 ؛ إشعياء10:43،11 ؛ متى 19:28 ؛ لوقا 22:3 ؛ 1يوحنا7:5).

3) لاهوت الرب يسوع المسيح
نؤمن بألوهية الرب يسوع المسيح إبن الله الأزلي:
• ميلاده العذراوي من القديسة العذراء مريم (متى 23:1؛ لوقا 31:1، 35)
• حياته التي بلا خطية والمعصومة من الخطأ (عبرانيين26:7 ؛ 1بطرس22:2)
• معجزاته جميعها (أعمال 22:2 ؛ 38:10)
• عمله النيابي لأجلنا على الصليب (1كورنثوس 15:3 ؛ 2كورنثوس 21:5)
• قيامته بالجسد من الموت في اليوم الثالث كما في الكُتب (متى 6:28 ؛ لوقا 39:24 ؛1كورنثوس 4:15)
• صعوده وجلوسه عن يمين العظمة في الأعالي (أعمال 9:1 ،11 ؛ 33:2 ؛ فيلبى 9:2-11؛ عبرانيين 1-3)
• وننتظر مجيئه من السماء ثانية لاختطاف المؤمنين، ومكافأة الأبرار، ودينونة الأشرار (أعمال 9:1-11)

4) سقوط الإنسان
نحن نؤمن أن الله خلق الإنسان في حالة كاملة، بلا خطية، وفى أحسن حال، لأن الله قال "نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا"، ولكن الإنسان بطوع إرادته سقط في الخطية بالتعدي الاختياري وبذلك وَقع تحت حكم الموت الجسدي والروحي والأدبي وهذا فصله روحياً عن الله (تكوين 26:1، 27، 6:3 ؛ روميه 12:5-19)

5) خلاص الإنسان
نؤمن بأن الرجاء الوحيد لخلاص الإنسان هو سفك دم الرب يسوع المسيح إبن الله الحي:
• شروط الخلاص: الخلاص يُقبل من خلال توبة حقيقية تجاه الله بالإيمان في الرب يسوع المسيح الفادي والمخلص الوحيد. وذلك يتم بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس، ومتبررين مجانًا بنعمته بالإيمان، فالإنسان يصبح وارثاً لله بحسب رجاء الحياة الأبدية (لوقا 47:24 ؛ يوحنا 3:3 ؛ روميه 13:10-15 ؛ أفسس 8:2 ؛ تيطس 11:2 ؛ 5:3-11)

• براهين الخلاص: هناك بُرهان داخلي للخلاص وهو الشهادة المباشرة الحية للروح القدس في داخل الإنسان (روميه 16:8 ؛ 1يوحنا 2:3،3 ؛ فيلبي 6:1 ؛ 2تيموثاوس12:1)، وهناك برهان خارجي وهو ظهور حياة البر والقداسة الحقيقية العملية (أفسس24:4، تيطس12:2)

6) فرائض الكنيسة
• معمودية الماء: المعمودية لابد وأن تتم بالتغطيس في المياه كما تُعلنه كلمة الله. كل من تاب ويؤمن بالرب يسوع المُخلص وظهرت فيه حياة النعمة لابد وأن يُعمد بالماء وبهذه المعمودية يشهدون للعالم إنهم ماتوا مع المسيح ويدفنون مع المسيح بالمعمودية بالماء ثم يقومون ثانية معه ليسلكون في الحياة الجديدة (متى 19:28 ؛ مرقس 16:16 ؛ أعمال 47:10 ،48 ؛ روميه 4:6 ؛ 1بطرس21:3)

• التناول المقدس: العشاء الرباني (مائدة الرب) والذي يتكون من الخبز ونتاج الكرمة (عصير العنب) - وهما رمزان يعبران عن مشاركتنا للطبيعة الإلهية لربنا ومخلصنا يسوع المسيح (2بطرس4:1) ؛ وهى تُصنع لذكرى آلامه وموته (1كورنثوس26:11) ؛ وهى تنبؤ عن مجيئه الثانى (1كورنثوس 26:11) ؛ ولابد من ممارستها مع المؤمنين (الكنيسة) إلى أن يجيء الرب يسوع ثانية، وحينما نتناوله لابد من الاعتراف بتوبة حقيقية عن خطايانا.

7) خدمة وعمل الروح القدس بالعهد الجديد
كل المؤمنين لهم الحق أن يمتلئوا بالروح القدس (أفسس18:5). وأن ينقادوا بروح الله الساكن فيهم (رومية 14:8، 11؛ أفسس30:4). وعلى كل مؤمن أن يتوقع بشوق ويفتش بإجتهاد عن حياة الإمتلاء والقيادة بإرشاد الروح القدس. إن الروح القدس يقوم الآن بخدمة بناء الكنيسة وتكميل العروس – جسد المسيح – الكنيسة. إن خدمة الروح القدس في إحداث نضج روحي للمؤمننين تحتوي ولا تنحصر في عمق في إجلال ومخافة لله (أعمال 43:2؛ عبرانيين 28:12)، تقديس عظيم لله وتكريس لعمله (أعمال 42:2)، ومحبة أكثر عملية للمسيح، ولكلمته، وللخطاة المفقودين (أعمال 8:1؛ مرقس 20:16).

8) التقديس
التقديس هو عمل الانفصال عن الشر، والتكريس لله (رومية 1:12،2 ؛ 1تسالونيكي 23:5 ؛ عبرانيين 12:12-17 ؛ 12:13). وهي عملية تبدأ من لحظة الميلاد الثاني وتستمر كل أيام حياة الإنسان على الأرض. وكلمة الله تعلمنا عن "القداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب" (عبرانيين 14:12). بقوة الروح القدس نحن قادرون أن نطيع الوصية: "بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا أنتم قديسين في كل سيرةٍ .. كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (1بطرس 15:1، 16).

9) الكنيسة
الكنيسة هي جسد المسيح، وحيث يسكن الله خلال الروح القدس لأجل تتميم مأموريتها العُظمى. فكل مؤمن، مولوداً من الروح، هو جزء لا يتجزأ من كنيسة الأبكار في العالم، الذين أسماءهم مكتوبة في السماء (أفسس 22:1 ؛ عبرانيين 23:12) والتي لا يمكن أن تقتصر على جنس أو نوع أو طائفة ما.

10) الخدمة
خدمة الدعوة الإلهية، والخدمة المرسومة الكتابية قدمها لنا الرب يسوع المسيح في شِقين:
• الكرازة للعالم (مرقس 15:16-20)
• وبناء جسد المسيح (أفسس 11:4-13)

11) الشفاء الإلهي
الشفاء الإلهي جزء لا يتجزأ من إنجيل المسيح. التحرير من المرض هو على أساس كفارة المسيح، وهو امتياز لكل المؤمنين (إشعياء 4:53، 5 ؛ متى 16:8، 17 ؛ يعقوب 14:5-16) ومازال الله يعمل معجزات ويعطي مواهب شفاء للمؤمنين (1كو 9:12)

12) الرجاء المبارك
قيامة الراقدين في المسيح وتغيير أجسادهم مع الأحياء الباقيين لمجيء الرب يسوع الثاني هو الرجاء المبارك الوحيد للكنيسة (1تسالونيكى 16:4،17 ؛ رومية 23:8 ؛ تيطس 13:2 ؛ 1كورنثوس 51:15).

13) الدينونة الأخيرة
سوف تكون هناك دينونة أخيرة حيث فيها الأموات الأشرار سوف يقومون ويحاكمون (يُدانون) كلٍ حسب أعماله. وكل لم يوجد إسمه مكتوباً في سفر الحياة سوف يُعاقبون بعقاب أبدي (لا نهاية له) بإلقائهم في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت الذي هو الموت الثاني، وذلك مع الشيطان وملائكته ومع الوحش والنبي الكذاب (متى 46:25 ؛ مرقس 43:9-48 ؛ رؤيا 20:19 ؛ 11:20-15 ؛ 8:21)

14) السماء الجديدة والأرض الجديدة
بحسب وعد الرب ننتظر سموات جديدة وأرضاً جديدة يسكن فيها البر ( 2 بطرس 13:3 ؛ رؤيا 22:21 ؛ إشعياء 17:65 )

دخول

المستخدمين

official paypal seal