إسمع وتعرف على بعض المتخرجين

كلمة التخرج: القس جورج جوزيف غانم
حصل على درجة الدكتوراة في المشورة المسيحية يوم 15/ديسمبر/2010 من جامعة الروح القدس

Doctor of Philosophy Degree with major of Christian Counseling

تقديم كلمة بمناسبة التخرج:

9f18f50e7dab29b85682ea2a

لقد خلق الله الإنسان على صورته وكمثاله أو شببه (تك27:1) ، ومن بين هذه الصور المتعددة ، صورة النمو والتقدم والبحث عن الأفضل في حياتنا كبشر ، فهو الذي قال للأنسان ( آدم وحواء ) قديما أثمروا وأكثروا وأخضعوا الأرض (تك28:1), وتوضيح بسيط ، ليس من صفاة الله الجمود والتموضوع والخمول ، بل العمل والتنويع والإبداع ، ، وهكذا يطلب من الإنسان أن يكون على شببه وكمثاله ، فنقرأ بالكتاب المقدس أن إلهنا مثالنا حول الخرب الى كون رائع (تك1:1ـ2) ، ومن العدم خلق كائنات عظيمة (تك4:1ـ25) ، وجبل التراب الى مخلوق متميز الصفاة والقدرات (تك7:2) . وهو الذي أوجد من الروح المطلق الغير محدود، إنسان محدود فكان ما يعرف التجسد ( أش14:7 و مت 23:1، في5:2ـ7) وهو يطالبنا نحن خدامه وشعبه بأن نتمثل به فنحول الخطاة جدد وعتقاء (مت52:13) ، فكما كان يعمل الله هكذا يجب أن يكون خدامه (مر17:16ـ18، )وهو الذي طالبنا قالا : أبي يعمل وأنا أعمل وأنتم وجب عليكم العمل الى يوم اللقاء (مت19:28ـ20، مز3:37، مت33:6، 27:6) . فأي إنسان مؤمن له علاقة عميقة ،صحيحة مع الله ، إذا هو إنسان دائما متطور وباحث عن الأفضل (أع8:1) .

وكما علمنا الرب يسوع ، الله الخلاق ، بأن من يطلب لابد أن يأخذ ، ومن يسأل لابد أنه سيجد الجواب ، ومن يقرع لابد أن تفتح في وجهه الأبواب (مت8:7)، لأن ليس عند الله مستحيل أو شيء عسر الفهم (أي2:42) .
لقد أمنت بأن الخادم الناحج هو ذلك الخادم الذي يبدأ عند نقطة ثم يتحرك نحوى الأهداف بذهنية مرنة ومتحركة ومستعدة للتغيير والتأقلم (مز5:6) ففي الحياة هناك وديان وجبال ، هناك طرق ممهدة وأخرى وعرة ، هناك يابسة وبحار . فالخادم الناجح هو الذي يردد قول بولس الخادم الناجح عندما قال (2كو3:6ـ12) وأيضا (2كو15:11ـ33) فلا خدمة ناجحة بدون التطور والتجدد والتقدم في حقل الخدمة .
لذلك ورغم أن عمري 48 سنة ولي عائلة ومسؤوليتي كانت كبيرة إلا إنني ، رغبت بالبحث عن جامعة صادقة في رسالتها ، وأمينة في دعوتها ، ومميزة في مادتها وأخيرا حية وحارة في إيمانها ، وبعد صلوات طويلة وبحث دأوب ، والغوص في أمواج الأنترنيت المخيفة حيث صادفت الكثير من الأمواج الخطيرة والمدمرة والقاتلة ، كما صادفت أمواج سرابية كلما اقتربت منها كلما دخلت في المجهول دون الوصول الى شاطيء واضح ، الى أن قادني الله بروح القدوس "لجامعة الروح القدس" حيث وجدت أجوبة لأسألتي ، ووجدت غنى لطلبي ، ووجدت أبواب تفتح وخلفها الحق والبر والخلاص . والأهم وجدت طريق واسعة مليئة بوسائط النعمة لكل فئة من فئات البشر ، ومواهب عملية لكل إحتياجات البشر ، وأعمال خدمة متميزة لكل الظروف التي تصادف البشر .

وها أنا ليوم وبعد جهد مفرح وعمل صادق ومتابعة أمينة ، أشكر الله بربنا يسوع المسيح وبقوة الروح القدس أنني وضعت القدم الثانية على أرض صلبة ثابتة لبداية ثانية لعهد جديد في مسيرة خدمتي الروحية والإنسانية ، بعد خدمة سابقة دامت لستة عشر سنة ماضية ، واليوم وبفضل وجود "جامعة الروح القدس" ها أنا اجدد عهدي مع الله لبداية جديدة بعمق جديد في بحر سباحة خدمة لله ، وبأسلوب جديد متطور مصليا أن أحصد من خلاله ثمار جدد وعتقاء ذات مزاق جديد لم اعهده سابقا.

أنني اشكر الله بواسطة أبنه الرب يسوع المسيح وبأرشاد الروح القدس لأنني دعيت لأنتسب الى "جامعة الروح القدس" وأنهل من نهجها الصادق والمؤسس على كلمة الله الحية والأبدية ، ولأصقل بقالب جديد لخدمة جديدة ومميزة ، كي أسعى لتلمذة جيل جديد بمنظور جديد ولعالم جديد بكل أبعاده.
أخيرا شكر خاص للدكتور القس نبيل اسعد لمحبته ودعمه وتشجيعه وتوجيهه ، وللجامعة كمركز أكاديمي روحي للفرصة التي منحتني أيها ، وللمنهاج الأكاديمي الروحي الذي ساعدني وعلمني بالسباحة لقمق جديد في بشارة الله ، وللنظام الإداري والمالي الذي اظهر أن ما يهم بالجامعة ليس الكسب المادي ولكن الربح الروحي لخدمة الرب يسوع المسيح في كل أقاصي المعمورة . فأنا لن انسى هذه النعمة التي منحني إياها الله بتوجيهي "لجامعة الروح القدس" ، ولن اخيب ظن الدكتور القس نبيل اسعد بإهتمامه بي وتقديم الدعم الروحي والأكاديمي بكل الوسائل ، ولن أخذل اسم "جامعة الروح القدس " التي فتحت لي الباب بصدر رحب كي اجدد شبابي الروحي كي أخدم الرب بقوة وقدرة جديدة .

مع خالص محبتي وتقديري
القس الدكتور جورج جوزيف غانم
خادم المسيح في السينودس الإنجيلي المشيخي في سورية ولبنان .

____________________________________

فكرة عن القس الدكتور جورج جوزيف غانم:

القس الدكتور جورج جوزيف غانم ، بدأ خدمته في لبنان عام 1994 في رعاية ميتم شنلر وقد استخدم اسلوب الكشف عن إيجابيات أخلاقيات الرسائل السماوية بين طلاب الميتم حيث عمل على جعل كل طالب ويتيم أن يخرج أجمل وأفضل ما يحمله دينه إن كان مسيحيا أو مسلما أو درذيا وقد نحج في خلق روح من الحب والفرح . ثم أنتقل لخدمة كنيسة علما الشعب وقد كان أول رسامة متلفزة في الطائفة الإنجيلية المشيخية في الشرق الأوسط تم توثيقها عبر تلفزيون الجزيرة تحت عنوان " الطوائف المسيحية في الشرق" ثم انتقل ليتبوء مركز الرئيس الروحي للطائفة الإنجيلية في الجنوب وكان مركزه مدينة صور العريقة ولقد عمل على خلق روح من التوافق والحب والعيش المشترك بين طوائف المدينة وطواحييها . ثم عمل في مجاله " علم النفس الأرشادي " في مستشفى هملين التابعة للسينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان . وهو الأن يعمل في حقل كل من خدمة الكنيسة في عين زحلتا والمروج وأيضا في حقل الخدمة النفسية . له عدة كتب مثل " علم النفس الأرشادي " و " من الخطوبة إلى الزواج الثاني " و " الشخصية بين العمل والكتاب المقدس " أيضا محاضرات في فن إقناع العقل الباطي . والعلاج النفسي لمرض الألزهايمر .

_____________________________________________________________________________

 

 

دخول

المستخدمين