
رسالة شخصية
عزيزي طالب وشريك جامعة الروح القدس
تحية عطرة باسم فادينا ومخلصنا الرب يسوع المسيح.
أريد أن أهنئك من كل قلبي على أعظم قرار أخذته في حياتك. نعم هذا القرار هو قرار يحدد دعوة حياتك الروحية وأنا أعلم أنك لا ولن تندم عليه طيلة أيام عُمرك. إن قرار دراسة كلمة الله بعمق يجعلك “مُستعد دائما لِمُجاوبة من يسألك عن سبب الرجاء الذي فيك بوداعة وخوف” (1بطرس15:3) وأيضا تصير مؤثراً ومثمراً في امتداد ملكوت السيد.
دعني أن أنقل لك كلمات المبشر الشهير والذي دعوه “نبي القرن العشرين” “بللي جراهام” حينما كان يتحدث إلى طلبة إحدى كليات اللاهوت قائلاً: “لو كنتُ في بداية خدمتي وعلمت بدون شك أن المسيح سيأتي ثانية إلى أرضنا خلال ستة سنوات ، فسوف أقضي ثلاثة سنوات منهم في التدريب والدرس في إحدى كليات اللاهوت لأكون مُستعداً لثلاثة سنوات أُخرى في خدمة مثمرة”. ثم تابع قائلا: “إنني أُومن أنني أستطيع أن أعمل للرب في ثلاثة سنوات بعد التدريب أكثر بكثير مما أستطيع أن أعمله في ستة سنوات بدون درس وتدريب”.
عزيزي إن الدراسة تُعدك ذهنياً وروحياً وسلوكياً وفي الخدمة العملية سواء كنت مدعواً للخدمة التفرغية أو مدعواً للخدمة كعلماني. أرجو أن تتذكر دائماً كلمات الرسول بولس لتيموثاوس الأسقف: “اجتهد (ادرس) أن تقيم نفسك لله مزكَّى عاملاً لا يُخزي مفصلاً كلمةالحق بالاستقامة أمين (2تيموثاوس15:2)
محبكم
الدكتور القس نبيل أسعـد
مؤسس ورئيس الجامعة
